أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1054
العمدة في صناعة الشعر ونقده
[ الوافر ] تقوه أيّها الفتيان إنّى * رأيت اللّه قد غلب الجدودا - وأنشد أبو زيد الأنصاري « 1 » : [ البسيط ] إنّ المنيّة بالفتيان ذاهبة * وإن تقوها بأرماح وأدراع - وحذف الفاء من جواب الجزاء ، كما قال « 2 » : [ الرجز ] يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن يصرع أخوك تصرع قال سيبويه : تقديره : إنك إن « 3 » يصرع أخوك فتصرع « 4 » . - ومثله أيضا « 5 » : [ البسيط ] من يفعل الحسنات اللّه يشكرها * والشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان يريد : فاللّه يشكرها ، وهذا أبين من الأول .
--> - 305 ، وجاء دون نسبة في النوادر 147 ، والمشوف المعلم 1 / 54 ، وأشير في هامشهما إلى أنه لخداش ، وجاء دون نسبة ودون ذكر شيء في الهامش في لزوم مالا يلزم 1 / 13 ، في المقدمة . ( 1 ) لم أجده في النوادر ، ولم أعثر عليه في مصادرى . ( 2 ) الرجز ينسب مرة إلى جرير بن عبد اللّه البجلي ، ومرة إلى عمرو بن خثارم العجلي ومرة لا ينسب ، انظر ذلك في الكتاب 3 / 67 ، والكامل 1 / 134 ، والمقتضب 2 / 70 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 125 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 134 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 250 ، والمقتصد 2 / 1103 ، وخزانة الأدب 8 / 20 و 23 و 27 و 28 و 9 / 47 و 52 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 7 / 180 و 181 ( 3 ) في خ : « . . . إن تصرع أخاك . . . » . ( 4 ) الذي في الكتاب : « أي إنك تصرع إن يصرع أخوك » ، وفي الكامل : « أراد سيبويه : إنك تصرع إن يصرع أخوك ، وهو عندي على قوله : إن يصرع أخوك فأنت تصرع يا فتى » . ( 5 ) البيت ينسب مرة إلى حسان بن ثابت ، ومرة إلى عبد الرحمن بن حسان ، وأخرى إلى كعب بن مالك ، انظر الكتاب 3 / 64 ، والمقتضب 2 / 70 ، والنوادر 207 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 124 ، والمقتصد 2 / 1102 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 249 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 135 ، والخزانة 2 / 365 و 9 / 40 و 49 و 52 و 77 و 11 / 357 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 3 / 214 و 4 / 37 و 6 / 289 و 7 / 122 و 330 و 8 / 6